ابراهيم الأبياري
372
الموسوعة القرآنية
الآية / رقمها / السورة / رقمها / الوجه ( 26 ) وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ / 48 / إبراهيم / 21 / أدخل التاء في الفعل مع الفصل ، لمجاورة قوله : ( يوم تبدل الأرض ) إبراهيم : 48 ( 27 ) وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ / 39 / يس / 36 / برفع ( القمر ) ونصبه ، فمن نصب نظر إلى قوله : ( نسلخ منه النهار ) يس : 37 ، ومن رفع نظر إلى قوله : ( وآية لهم الأرض ) يس : 33 ، ( وآية لهم الليل ) يس : 37 بفتح النون ، لتساوى : ( المكرمين ) من ( 28 ) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ / 25 / يس / 36 / بعده ، يس : 27 ، و : ( ترجعون ) من قبله يس : 22 ( 29 ) ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً / 21 / الزمر / 39 / بفتح اللام تبعا للعين ، على قراءة ابن عامر . ( 30 ) وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِنا / 35 / الشورى / 42 / بفتح الميم من « يعلم » تبعا للام ، للمطابقة لفظا ( 31 ) وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها / 40 / الشورى / 42 / طباق على المعنى ( 32 ) أَ تَعِدانِنِي / 17 / الأحقاف / 46 / بفتح النون ، تبعا للألف ، وطلبا للمطابقة ، ( 33 ) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ / 31 / الإنسان ( الدهر ) / 76 / ( والظالمين ) منصوب بفعل مضمر ليطابق : ( يدخل ) ، على تقدير : يدخل من يشاء في رحمته ويعذب الظالمين . ( 34 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ / 53 / الكافرون / 109 / لم يقل ( من أعبد ) ، لأن قبله : ( ما تعبدون ) ، يعنى الأصنام ، فجاء على الازدواج والمطابقة . 3 - الاسم : حمله على الموضع دون اللفظ ( 1 ) وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ / 62 / آل عمران / 3 ، / ( إلا اللَّه ) رفع ، محمول على موضع : ( من وما من إله إلا اللّه / 65 / ص / 38 / إله ) . وخبر ( من إله ) مضمر ، وكأنه قال : اللَّه في الوجود . ولم يجز حمله على اللفظ ، إذ لا تدخل « من » عليه . وهكذا جميع ما جاء في التنزيل في قوله ( لا إله إلا اللَّه )